بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم
... وَٱلشُّهَدَاۤءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ...
صدق الله العلي العظيم
بكل مشاعر العزّة والفخر، وبالتسليم بقضاء الله وقدره، تنعى بلدية أرزون كادراً تربوياً رسالياً ومربياً ملتزماً،
ارتقى شهيداً على طريق الدفاع عن لبنان وفي قلبه الجنوب،
الشهيد الأستاذ السيد محمد هادي الحسيني
الذي نال شرف الشهادة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في الميدان التربوي، كان خلالها معلّماً للأجيال، وصاحب رسالة، زرع في نفوس طلابه العلم والقيم والأخلاق، ولم يتوانَ يوماً عن أداء واجبه، لا بعلمه ولا بتضحياته.
كان الأستاذ القدوة في مدرسته، والمجاهد الصادق في مواقفه، فجمع بين رسالة التربية وصدق الانتماء، ليختم مسيرته بأسمى مراتب العطاء.
وإذ تتقدّم بلدية أرزون بأحرّ التعازي والتبريكات لذوي الشهيد وأهالي بلدتنا الاعزاء، ولزملائه في الوسط التربوي إن في بلدتنا أرزون أو على مساحة قلوب محبيه، ولإدارة وطلاب متوسطة عفيف بيضون، ولمعهد الكمال للدروس الخصوصية في أرزون،
تؤكد أن دماء الشهداء ستبقى نبراساً يضيء دروب العلم والحرية، وأن رسالتهم ستبقى حيّة في وجدان الأجيال.
هنيئاً للشهيد نيله هذه المرتبة الرفيعة، وإلى جوار أجداده الاطهار (ع).
بلدية أرزون




